top of page

تحقيق النجاح

Updated: May 4, 2023

سرعة تحقيق النجاح والحصول على ما تريد متعلقة ب "الحياد العاطفي"


الحياد العاطفي معناه أنّه لا يوجد موقف او شخص أو مكان يمكن له ان يؤثر بي أو يهزني عاطفيّاً بشكل كبير!


لماذا نقول بشكل كبير؟

لانه لا يوجد شيء مطلق في هذه الحياة

فمهما كان الشخص محايداً تأتي بعض المواقف فتهزه وتخرجه عن ايقاعه


ولكن لنقل أنّ الحياد العاطفي هو حالة عدم التأثر بالطاقات الأخرى للأشخاص والاماكن

عندها يكون الشخص هو من يبث ذبذباته بدون أن يتأثر بذبذبات الآخرين والمواقف والاماكن

ولكن الاشخاص والمواقف والاماكن هي التي تصبح من يتأثر بهذا الشخص بسبب ذبذباته الثابتة


فيصبح كل شيء من حول هذا الشخص الحيادي ينطوي باتجاهه

كأنّ افكار ومشاعر هذا الشخص هي القانون الذي يحكم المكان والأشخاص





والسؤال الآن كيف يمكن للشخص ان يصبح محايداً في عواطفه؟


الخطوة الأولى: هي تفريغ النفس من كل المشاعر العالقة من ذكريات تتعلق بأشخاص او أماكن او مواقف، سواءاً كانت مشاعر ايجابية او سلبية حسب وجهة نظر الشخص الذي يقوم بتفريغ هذه المشاعر.

لماذا؟ كي لا يكون هنالك احكام مُسبقة للشخص كيف يجب أن يتعامل مع المواقف والأشخاص، وبالتالي حياد مشاعري كبير اتجاه أي موقف وأي شخص، وبالتالي سهولة في استقبال الالهامات الحدسية نحو ما يجب أن نتصرفه في هذا الموقف مع ذلك الشخص.


والتفريغ الطاقي والعاطفي يكون من خلال معالج في الطاقة أو من خلال تمارين مُعيّنة نقوم بعملها لإزالة كل الرواسب الطاقية العالقة من مشاعر وذكريات وشحنات عاطفية والتي عادةً لا نرغب بها.


متى آخر مرة قمت بعمل تفريغ طاقي أو عاطفي؟



الخطوة الثانية:

ثبات الذبذبات نحو ما نرغبه، فإذا كنت ترغب بهدف معيّن وتريد الوصول له يتوجّب عليك أن تكون ثابتاً على نيتك، وعليك أيضاً أن تشحن هذه النية بالحب اللامشروط، فأنت ترسل رسائل للكون من خلال ما تطلقه من نوايا، والكون لا يفهم لغة الكلمات ولكنه يفهم لغة الذبذبات، فعلى حسب مشاعرك التي تطلقها من جسمك على شكل موجات سيستجيب الكون لك.

ايّاك ان تضع نيّة وأنت خائف من عدم تحقيقها أو أن تكون مشاعرك مليئة بالغضب، فقط اجعل نيّتك مليئة بالحب والسلام والاستمتاع فهذا سيُسرّع من تحقيق نواياك، فالمشاعر العُليا مثل الحب لها قوة مضاعفة أكبر بكثير من المشاعر الدنيا مثل الخوف والغضب، فالحب يُسرّع من عملية تحقيق النوايا والشفاء.

اجعل رسائلك ومشاعرك جميلة ومليئة بالحب في كل نفس تتنفسه، فهكذا أقوم بتدريب نفسي مراراً وتكراراً.



الخطوة الثالثة:

فك التعلق بما نرغب، فالشخص المحايد عاطفيّاً لديه رغبة بتحقيق امور ولكنه غير متعلق بتحقيقها، كيف؟ هو يريد تلك الرغبة من مكان ارادة وليس من مكان احتياج لتلك الرغبة، فهو لن يكون بائساً ان لم تتحقق رغبته ولن يكون متفاخراً متبجّحاً ان حقق ما رغب به، هو فقط منتشي بالسعادة والحب دائماً لأنها طبيعته الفطرية التي يرسلها للكون دائماً على شكل موجات تصدر منه، ولأنّه يعرف أنّ الحب والسعادة والامتنان هي الأدوات القوية لبث الترددات لجذب ما نرغبه، وحتى معظم الاشخاص الناجحين والذين لا يعرفون شيئاً في علوم الوعي، هم يقومون ببث موجات وترددات قويّة من مشاعرهم بدون أدنى تعلّق بها، هم فقط مرتاحين مع أنفسهم كما هم ويبثّون طاقاتهم ونواياهم للكون.



الخطوة الرابعة:

استقبال الخير الذي نرغبه، فالمزارع الناجح لا يزرع فقط، وإنّما يقوم بقطف ثمار زرعه في الوقت المناسب وبدون أدنى تردّد، فمعظم الأشخاص الذين يجتهدون لتحقيق النجاح لا يكون لديهم أدنى تردّد عندما تسمح الفرصة لاستقبال الهدف الذي يريدونه، بينما الأشخاص المتردّدين والمرتابين في حياتهم يخسرون الفرص عندما تظهر أمامهم بسبب هذا التردد الذي يشعرونه وقت ظهور الفرصة لقطف ثمار تعبهم، فالنجاح في تحقيق الأهداف لا يحب طاقة التردد والشك، والفرص تختفي مباشرةً مع طاقات الشك والتردد.

الشخص المحايد ليس لديه أدنى امتعاض من استقبال الخير الذي يرغبه من اي مصدر مهما كان، وليس لديه اي فرضيات أصلاً حول "كيف يجب أن استقبل هدفي" هو فقط يستقبل لأنّ عقله فارغ من أي توقّعات، وبذلك يمنح نفسه أن يستقبل من مصادر واحتمالات غير محدودة على عكس الشخص الذي يُقيّد نفسه باحتمال واحد فقط للاستقبال!

الشخص المحايد عاطفيّاً لا يشعر بالضيق أو الخوف من الاستقبال لأن مشاعره مستقرة، ولا ينفعل بشكل كبير عند ظهور الفرص، هو فقط يستمتع بالتجليات التي تظهر أمامه. لكن بعض الأشخاص يشعرون بعدم استقرار من تغيّر حالتهم الذهنية وقت ظهور الفرصة لتحقيق الهدف وقطف ثمار جهودهم ويشعرون بعدم راحة وقت الاستقبال، لذلك فهم يخسرون ما حقّقوه بسرعة لعدم تناغمهم مع طاقة الهدف الذي يرغبون به.

الشخص الناجح يعلم أن اي مصدر يستقبل منه هو مصدر كوني، حتى لو استقبل الخير أو العلم من شخص يظن أنّه أقل مرتبة منه، فهذا قد يكون درس كوني للشخص المُتلقّي بأن لا يستصغر أي شيء في الكون، ولا يرى نفسه أنّه أفضل من أي شيء، هو يعلم أنّ المصدر الذي يستقبل منه مُسخّر له تماماً من الكون بإذن خالقه.



بالنهاية فإن تحقيق أمر ما أو عدم تحقيقه يرجع إلى اسباب الهية لانهائية، الله منحك قدرة الاختيار ويمكنك ان تُركّز ارادتك لاختيار أي هدف ترغبه مهما كان حتى يتحقّق. وفي اوقات ما سيكون من الأفضل التناغم مع الرسائل الكونية والتدفق معها بدلاً من افتراض الأمور التي يجب أن تكون أو لا تكون.



أتمنّى لك حُبّاً ونجاحاً

المدرب عبود

 

اذا كنت ترغب بالتعمق اكثر في هذه العلوم او المعاني الخيميائية لما أقدمه تابعنا على مقهى فكري

رسالتي هي مساعدة الاشخاص للاتصال بجوهرهم الحقيقي


اذا كنت ترغب بحجز استشارة خاصة معي

اضغط على رابط التسجيل



168 views0 comments

Recent Posts

See All

Comments


bottom of page