top of page

القانون الالهي والمبادئ الكونية السبعة

Updated: Mar 16

هنالك قوة واحدة تُحرّك هذا الكون بكل أشكاله اللامنتهية، هذه القوة التي تجعل الطيور تطير وتجعل القلب ينبض وتدفعُ الأشجار لتنموا والورود تُزهر وتُحوّل الظلام إلى نور وتجعل الشمس تُشرق وتغيب كل يوم، إنّها القوة التي عجز الأباطرة عن ادراكها أو السيطرة عليها، ولا يمكن التّحكم بها ولكن يمكن التناغم معها. هذه القوة الغامضة والتي يطلق عليها السر في بعض الأحيان، لأنّها بالفعل تعد سرّاً لا يمكن الكشف عنها بكلمات أو صفات، السر هو نفسه القانون الالهي اللانهائي الذي لا يمكن للكلمات أن تحتويه أو أن تستطيع التعبير عن حكمته اللانهائية؛ فكل الكلمات واللغات هي محدودة ومحصورة بتعابيرها وقوة الله لا محدودة ولا يمكن حصرها بمجرد كلمات أو تعابير أو عدة تفاسير.

الله هو الحقيقة والقوة المطلقة الذي صاغ الحياة بكلمة "كن" فكان ما بين الكاف والنون كل شيءٍ عرفناه ولم نعرفه. وباللحظة التي يدرك الشخص جزء أو مرحلة من هذا القانون اللانهائي، يصبح الإنسان محترفاً لجزء ما من حياته ويستعيد قوته وقدرته وسيادته التي مُنحت له على تجسيد وتشكيل الواقع الذي يعيشه كيف يشاء.


يوجد 7 مبادئ رئيسية تصف هذه القوة الغامضة وهذا البرنامج يوضح وبشكل عميق المبادئ التي تصف هذه القوة العظيمة، فهل أنت مستعد لمعرفتها وادراكها؟!


المبادئ الهرمسية السبعة:

- مبدأ الذهنيّة

- مبدأ التطابق والانعكاس

- مبدأ الترددات والذبذبات

- مبدأ الأقطاب

- مبدأ السبب والنتيجة

- مبدأ الايقاع والرتم

- مبدأ النوع والجنس




هذه المبادئ مُجرّد صفات للقانون الالهي اللّانهائي، فهي تُعبّر عن هذا القانون بسبعة صور تجدها في كافة أشكال الحياة؛ والقانون الإلهي ليس مجرّد أمر مكتوب ويمكن النفاد منه وعدم تطبيقه، القانون الالهي هو كلمة من الله مُلزمة لجميع خلقه سواءً كان بإدراكهم أو بلا وعي منهم لهذه الكلمة، لذلك فإنّ القانون الالهي حاصل ويحدث دائماً في كل لحظة وأي لحظة وفي كل زمان ومكان وواقع وفي كل الأبعاد.


ولتعرف القانون أكثر يمكنك أن تستخدم هذا التعبير المكتوب:


القانون الالهي هو العملية الالهية المستمرة بلا توقف ذات الأسلوب المنظّم والموحّد للإله الواحد القاهر ليكون ما يكون ويُنفى ما لم يشئه الخالق أن يكون في اللحظة وكل لحظة



فإذا عرفت أنّ الهدف الأسمى من الوجود بما في ذلك وجود المخلوقات ووجود الإنسان هو تحقيق إرادة خالق وصانع الحياة، فستعرف أنّ ممارسة إرادتك الحرة كإنسان هو تحقيق للأمر الالهي.

إنّه من السخافة أن يكون الإنسان غير مدرك لقدرته التي ميّزه الخالق بها عن بقية مخلوقات الكون وهي حرية الإرادة والاختيار، وإنّه من العدل الالهي أن يتحمّل الإنسان عواقب اختياراته سواءً كان بصورة فردية أو بصورة جماعية؛ وسواء كانت العواقب ايجابية أو سلبية من منظورنا كبشر فإنّ الانسان هو المسؤول عن النتائج والعواقب التي يحصدها، حتى لو أنكر الناس هذه الحقيقة أو قبلوا بها بأنّهم هم المسؤولون عن نتائج حياتهم فإنّ القانون الالهي باقٍ ويعمل بلا توقف.


هذا القانون الذي يعمل بلا توقف وبلا نهاية يتم وصفه باللانهائي، ولكن ينتهي اللانهائي عندما يريد صانع الحياة أن ينهيه من الوجود، فكما خلق الخالق قانونه اللانهائي يمكن للخالق أيضاً أن ينهي ما خلقه وقتما يشاء أن ينهيه! لذلك أنا أؤمن بحتميّة القيامة العظمى واليوم الآخر.


لماذا لا يدرك الانسان القانون كُلّه؟

لأنّ القانون لانهائي، فلا يمكن لأي شخص أن يدرك كل القانون، ولا يمكن لأي شخص أن يحيط بكل جوانب القانون؛ فيمكن لأي شخص أن يتعمق بهذا القانون إلى ما لا نهاية ويمكن أن يعرف ويدرك دائماً جوانب جديدة ومنظور جديد لهذا القانون بدون توقف.

وهذا ينطبق أيضاً على المبادئ الهرمسية السبعة التي تسلّط النور على القانون الالهي، فيمكن القول إنّ التعمق في المبادئ أو أي مبدأ من المبادئ السبعة يمكن أن يكون بحث وتعمّق لانهائي، فالقانون الالهي يحيط بكل الحياة وكل جزء من الحياة من الذرة وحتى الكواكب والنجوم ولا شيء يستطيع أن يحيط بالقانون إلّا من صنعه.





العاقل للمبادئ الكونية يدرك تماماً أنّ هذه المبادئ واحد ولا يمكن فصلها عن بعضها البعض؛ تخيّل معي بذرة يتم غرسها في الأرض لتنمو وتصبح شجرة، إنّ هذا حدث اعتيادي وغير اعتيادي بنفس الوقت، والأمر متعلق بالمنظور الذي تحمله في ذهنك حول الحدث نفسه! إنّ هذا الحدث هو تطبيق جلي للقانون الالهي حيث يتم تجسيد واقع وأمر الهي بأن تصبح هذه البذرة شجرة في الأرض. وهذا الحدث قد حقق جميع المبادئ الكونية، فالبذرة جسدت مبدأ الذهنية وهو التجلي للوجود وجسّدت مبدأ التطابق والانعكاس بأنّ بذور القمح لا تنبت إلا سنابل القمح وبذور الليمون يستحيل أن تتحوّل إلى أشجار من تفاح، بل يجب أن تصبح أشجار ليمون، فالبذور لم تنتج إلّا انعكاس ما وجدت منه، وجسّدت هذه البذرة أيضاً مبدأ الترددات باهتزازها داخل التربة حتى انطلقت إلى الخارج وبأخذها الغذاء المناسب من التربة وتحويله لتصبح شجرة، وجسدت أيضاً مبدأ الايقاع والرتم حيث أنّها أخذت وقتها الكافي لتنمو وتصبح شجرة، وجسدت أيضاً مبدأ السبب والنتيجة بوجود الأسباب الملائمة لنموّها مثل وجود البذرة في التربة وأخذها الطاقة والماء اللّازم لنموّها، فلو لم تكن هذه البذرة في التربة الخصبة المناسبة لنموها ما نمت، وكذلك فإنّ البذرة جسدت مبدأ الأقطاب عبر نموّها من الجذور مثلما نمت من الساق بترتيب مناسب ونمت وكبرت في الأرض مثلما انطلقت في السّماء، وأخيراً وليسس آخراً جسدت المبدأ السابع وهو مبدأ النوع والجنس بكونها بذرة ملقّحة لكي تكون موجودة.


هذا مجرد مثال بسيط جداً لحدث نراه غالباً اعتيادي؛ لذلك فأي شيء يمكن أن يخطر في ذهنك فإنّ القانون الالهي والمبادئ الهرمسية السبعة قد حققت وجودها بالفعل وكل ما عليك أن تبدأ بتأمل هذه المبادئ والبحث بها كما لم يبحث أحدٌ بها من قبلك.



لا يوجد أثمن من أن تكون أنفاسك وأفعالك مع تدفق الطاقة الالهية لهذا الكون

عندها ستكون أفكارك ومشاعرك هي الحقيقة التي يتم تجسيدها في هذا العالم

سينطوي العالم باتجاه خدمتك




ماذا سوف يحدث لو بدأت بإدراك القانون الالهي والمبادئ الكونية السبعة


1- انسجام أكبر مع قانون الحياة وقانون الكل والذي يُمَكّنُكَ من التعامل مع روح الحياة بكل سهولة وانفتاح ويسر

2- بناء معتقدات قويّة والتحكم بطاقة ذهنك ومعتقداتك بطريقة قوية وبالتالي فهم أعمق لطبيعة الحياة ورسالتك في الحياة

3- القدرة على فهم لغة الكون والحياة وكيف تقرأ رسائل الحياة والذي يمكنك من أخذ القرارات والتصرفات المناسبة في حياتك لخدمة ذاتك وتحقيق أهدافك

4- هذا العلم هو بوابة العبور لعلوم الخيمياء والتي تهدف بالأساس لتحقيق النور والعدل الالهي على المستوى الفردي والجمعي

5- سيكون لديك القدرة على البدء في احتراف وهندسة طاقة ذهنك وجسدك ومشاعرك والطاقات من حولك

6- البدء باستشعار أبعاد جديدة للواقع والحياة التي تعيشها والتوسع في حدود ما تراه وتشعره



هذا البرنامج مصمّم لكل شخص لديه وعي مختلف ويبحث عن الحقيقة الالهية ويريد أن يساهم في تجسيدها والعمل بها، وكذلك فإنّ هذا البرنامج مناسب لكل شخص مهتم في علوم الطاقة والفيزياء الكونية والمعالجين في الطاقة وتقنيات الطب البديل ومرشدي النفس والمعلمين وصانعي القرار وهو مناسب لجميع الأعمار


 

محاور البرنامج



اللقاء الأولى: مقدمة في القانون الالهي والمبادئ الكونية السبعة

اللقاء الثاني: مبدأ العقل والذهن

اللقاء الثالث: مبدأ التطابق والانعكاس

اللقاء الرابع: مبدأ الترددات والذبذبات

اللقاء الخامس: مبدأ الأقطاب

اللقاء السادس: مبدأ السبب والنتيجة

اللقاء السابع: مبدأ الايقاع والرتم

اللقاء الثامن: مبدأ النوع والجنس

اللقاء التاسع: اختتام



حول البرنامج


- البرنامج يتم تقديمه مع المدرب عبود مباشرةً من خلال الزووم ويكون مُسجّل للمشتركين

- البرنامج عبارة عن 9 لقاءات خلال 9 أسابيع، مدة كل لقاء ساعتين ونصف

- يوجد كتاب كامل بعنوان البرنامج من تأليف المدرب يتم اعطائه للمنتسبين إلى البرنامج



تكلفة الاستثمار في البرنامج 499$





الله هو الحقيقة المطلقة

فليكن توقيت الله هو الذي يحكم


 


الآن إذا كنت تريد التعمق أكثر بهذه القوانين الالهية فإنّي أدعوك لحجز مكالمة استشارية مجانية معي أنا المدرب عبود، لنرى إذا ما كان بإمكاننا العمل سويّاً في هذا البرنامج

تواصل معنا من خلال الضغط على الرابط








611 views0 comments

Recent Posts

See All

Comments


bottom of page